فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28876 من 31710

يده السيف ولا أعرفه فتهيأت له وتهيأ له رجل من الأنصار من الناحية الأخرى كلانا يريده فهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في عاتقه وشد عليه الأنصاري فضربه بالسيف فربك أعلم أينا قتله فإن كنت قتلته فقد قتلت خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشر الناس

أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أناابو الحسين بن النقور أناابو طاهر المخلص أناابو القاسم البغوي ناابو الفضل داود بن رشيد الخوارزمي نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن جعفر بن عمرو بن أمية قال خرجت أنا وعبيد الله بن عدي ابن الخيار غازيين الصائفة في زمن معاوية فلما قفلنا مررنا بحمص وبها وحشي بن حرب الحبشي فقال عبيد الله بن عدي هل لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حمزة كيف كان قلت نعم إن شئت فخرجنا إليه نسأل عنه فقال لنا قائل أما إنكما ستجدانه بفناء داره على طنفسة وهو رجل قد غلبت عليه الخمر فإن تجداه صاحيا منها تجدا رجلا عربيا وتجدا منه الذي تريدان أن تسألا عنه وإن تجداه قد ثمل منها فانصرفا عنه فخرجنا إليه فوافيناه شيخا كبيرا أسود رأسه مثل الثغام بفناء داره على طنفسة صاحيا فرفع رأسه إلى عبيد الله بن عدي فقال عبيدالله بن عدي بن الخيار أنت قال نعم قال أما والله ما رأيتك منذ ناولتك أمك السعدية التي أرضعتك بذي طوى وهي على بعيرها إلى اليوم فلما رأيتك عرفتك فجلسنا إليه وقلنا أتينا نسألك عن حديث قتلك حمزة كيف كان فقال لنا أناإني سأحدثكم بما حدثت به رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت بمكة لجبير بن مطعم وكان طعيمة بن عدي عمه قتل يوم بدر فقالإن قتلت حمزة عم محمد صلى الله عليه وسلم فأنت حر وكانت لي حربة أقذف بها قل ما أجلتها إلا قتلت فخرجت مع الناس يوم احد وإنما حاجتي قتل حمزة فلما التقى الناس أخذت حربتي وخرجت أنظر حمزة وهو في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهذ الناس بسيفه هذا ودنا مني إلا أنه تستر مني بأصل شجرة أو صخرة إذ بدر من الناس فلان بن عبد العزى فلما رآه حمزة قال هلم يا ابن مقطعة البطور فضرب فوالله لطالما أخطأ رأسه وهززت حربتي حتى إذا رغبت منها دفعتها عليه فوقعت بين كتفيه حتى خرجت من بين ثدييه وتركته واستأخرت عنه حتى مات رحمه الله ثم قمت إليه حتى انتزعتها منه ثم أتيت العسكر فقعدت فيه فلم يكن لي حاجة بغيره وإنما قتلته لأعتق فلما قدمنا مكة عتقت وأقمت بها حتى فتحت مكة ثم هربت إلي الطايف فلما خرج وفد ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاقت على الأرض بما رحبت فقلت الحق باليمن أو بالشام فوالله إني في غم ذاك إذ قال لي قائل ويحك الحق لمحمد صلى الله عليه وسلم فوالله ما يقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت