فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29000 من 31710

أخبرنا وكيع عن ابن أبي خالد عن البهي

أن أبا بكر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فأكب عليه فقبله وقال بأبي وأمي وما أطيب حياتك وما أطيب ميتتك قال البهي وكان النبي صلى الله عليه وسلم ترك يوما وليلة حتى ربا بطنه وانثنت خنصره زاد ابن زريق في حديثه قال علي بن خشرم لما حدث وكيع بهذا الحديث بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلبه ونصبوا خشبة ليصلبوه فجاء سفيان بن عيينة فقال لهم الله الله هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه وهذا حديث معروف ثم قال ابن عيينة ولم أكن سمعت هذا الحديث إلا أني أردت تخليصه قال علي وسمعت هذا الحديث من وكيع بعدما أرادوا صلبه فتعجب من جسارته قال وأخبرت عن وكيع أنه احتج فقال إن عدة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت فأحب الله أن يريهم آية الموت منهم عمر بن الخطاب

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا ابن عدي قال وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن ابن عيسى المروزي في كتابه إلي بخطه حدثنا أبي حدثنا أبو الفضل العباس بن مصعب حدثنا قتيبة حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة حدث بهذا الحديث وكيع وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأما عبد المجيد فقال يجب أنا يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش 4 للنبي صلى الله عليه وسلم فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت