فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29002 من 31710

احتجنا إليه يعني سفيان قال قلت له يا أبا سفيان دع هذا عنك فإنه إن لم يدركك فقد قال أرسل إليه وفزع إليه فدخل سفيان على العثماني فكلمه فيه والعثماني يأبى عليه فقال له سفيان إني لك ناصح إن هذا رجل من أهل العلم وله عشيرة فإن أنت أقدمت عليه أقل ما يكون أن تقوم عليك عشيرته وولده بباب أمير المؤمنين فتشخص لمناظرتهم قال فعمل فيه كلام سفيان وأمر بإطلاقه من الحبس

قال الحارث بن صديق فرجعت إليه فأخبرته ثم جاء الأخوان فأخرجوه من السجن وركب حمارا وحملنا متاعه وخرج قال الحارث فدخلت على العثماني من الغد فقلت الحمد لله الذي لم تبتل بهذا الرجل وسلمك الله فقال يا حارث ما ندمت على شيء ندامتي على الذي خطر ببالي هذه الليلة حديث جابر بن عبد الله حولت أبي والشهداء بعد أربعين سنة فوجدناهم رطابا ينثنون لم يتغير منهم شيء فسمعت سعيد بن منصور يقول

كنا بالمدينة فكتب أهل مكة إلى أهل المدينة بالذي كان من وكيع وابن عيينة والعثماني وقالوا إذا قدم المدينة فلا تتكلوا على الوالي وارجموه بالحجارة حتى تقتلوه فعزموا على ذلك وبلغنا الذي هم عليه فبعثنا بريدا إلى وكيع أن لا يأتي المدينة ويمضي من طريق الربذة وقد كان جاوز مفرق الطريقين إلى المدينة فلما أتاه البريد رجع راجعا إلى الربذه ومضى إلى الكوفة

أخبرنا أبو علي المقريء وأخبرنا أبو منصور بن خيرون أخبرنا وأبو الحسن بن سعيد حدثنا أبو بكر الخطيب قالا أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا محمد بن علي ابن حبيش حدثنا الهيثم بن خلف حدثنا محمد بن نعيم البلخي قال سمعت مليح بن وكيع يقول لما نزل بأبي الموت أخرج إلي يديه فقال يا بني ترى يدي ما ضربت بهما شيئا قط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت