فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29070 من 31710

سهل بن سعد فأرسل إليه فأتى به فرحب به وامر له بمائة دينار وسأل عن جابر بن عبد الله فأخبر أنه قد مات قبل قدومه بشهر أو نحوه

أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أخبرناأبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله الجواليقي

ح وأخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري وابو طاهر أحمد بن علي قالا أخبرنا أبو الفرج الحسن بن علي الطناجيري قالا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد الأنصاري حدثنا محمد بن محمد بن عقبة حدثنا هارون بن حاتم ثم حدثنا أبو بكر بن عياش قال ثم حج الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وسبعين ثم حج بالناس يعني الوليد بن عبد الملك سنة إحدى وتسعين

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي فيما قرأعلي إسناده وناولني إياه وقال إروه عني أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد أخبرنا أبوالفرج المعافى بن زكريا القاضي نا محمد بن الحسن بن دريد أخبرنا أبو حاتم عن العتبي قال لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة جمع ولده وفيهم مسلمة وكان سيدهم فقال أوصيكم بتقوى الله فإنها عصمة باقية وجنة واقية وهي أحصن كهف وازين حلية ليتعطف الكبير منكم على الصغير وليعرف الصغير منكم حق الكبير مع سلامة الصدر والأخذ بجميل الأمور وإياكم والفرقة والخلاف فيهما هلك الأولون وذل ذو العز المعظمون انظروا مسلمة فاصدروا عن رأيه فإنه نابكم الذي عنه تفترون ومجنكم الذي به يستجنون وأكرموا الحجاج فأنه وطأ لكم المنابر واثبت لكم الملك وكونوا بني أم برزة وإلا دبت بينكم العقارب كونوا في الحرب أحراراوللمعروف منارا واحلولوا في مرارة ولينوا في شدة وضعوا الذخائر عند ذوي الأحساب والألباب فإنه أصون لأحسابكم وأشكر لما يسدي إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت