فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29196 من 31710

قال خلوا عنه

قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب الميداني أخبرنا أبو سليمان بن زبر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أخبرنا محمد بن جرير حدثني أحمد بن زهير حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم حدثني أبو هاشم مخلد بن محمد قال هزم مروان بالزاب ومضى مروان حتى مر بدمشق وعليها الوليد بن معاوية بن مروان وهو ختن لمروان متزوج بابنه له يقال لها أم الوليد فمضى وخلفه بها حتى قدم عليه عبد الله بن علي فحاصره أياما ثم فتحت المدينة ودخلها عنوة معترضا أهلها وقتل الوليد بن معاوية فيمن قتل وهدم عبد الله بن علي حائط مدينتها

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال وتوجه عبد الله بن علي إلى الشام فأرسل أبو العباس صالح بن علي حتى اجتمعا جميعا ثم ساروا إلى دمشق فحاصرهم أياما حتى افتتحوها وقتل الوليد بن معاوية وكان مدخل عبد الله بن علي دمشق في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي وأبو محمد بن الأكفاني قالا حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرني تمام بن محمد أخبرني أبي حدثنا ابن عمير حدثنا معاوية بن صالح حدثنا محمد بن عائذ حدثني عبد الأعلى بن مسهر

أن الوليد بن معاوية تحدر من الحائط من ناحية باب الفراديس وهو يقول اللهم إني أحمدك يا إلهي على خذلانك إياي فأتى دار ابن عروبة التي عند حمام أم أيوب فقالت له عجوز عندي مخبأ لرجل لا يوصل إليه فقال له صالح بن محمد نموت جميعا ونحيى جميعا ودخلت الخراسانية فقال رجل كان معهم فقلت آتيكم بسلاح قال نعم فخرجت ثم جئت فوجدت الوليد بن معاوية وصالح بن محمد وزرعة بن إبراهيم قد قتلوا جميعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت