فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29394 من 31710

قال فما زالا بالشيخ حتى قال ائذنوا له قال فصعد إلينا يحيى بن أكثم وهو يومئذ كهل وعليه كسوة عجيبة قال فتخشخش جميع من في البيت قال وزهير لا يتحرك قال حتى جلس يحيى فانكب على رأسه فقبله ثم قال يا أبا عبد الرحمن كيف أصبحت كيف تجدك قال أنا بخير والحمد لله وأنا في عافية قال جعلك الله بخير يا أبا عبد الرحمن جئتك أمس فمعتني وجئتك اليوم فكدت أن لا تأذن لي بلغك عني أمر تكرهه اشتكاني إليك أحد تظلم أحد من قبلي فأستغفر الله وأرجع وأتوب إلى أن قال في كلامه والله يا أبا عبد الرحمن ما تركت قال فقال زهير خذوا بيدي قال فأخذوا بيده فجلس فقال يا يحيى من لم يدعك ضربت سوتا قط اخذ من مالك دينار قط حبست يوما إلى الليل قط قال لا والله ولكن ما أرى الله أتى بك من أقاصي مرو وقلدك هذه القلادة لخير يريده بك قال فجعل يبكي ثم قال له في آخر كلامه يا أبا عبد الرحمن لك حاجة توصي بها بشيء قال ما لي إليك حاجة إلا أن تؤثر الله على ما سواه

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر أنا جدي السيد أبو المعالي عمر بن القاضي أبي عمر محمد بن الحسين البسطامي نا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني يقول سمعت جدي يقول سمعت يحيى بن أكثم يقول كان لي أخ مروزي فكان يكتب إلي في الأحايين وما كتب إلي إلا انتفعت بكتابه قال فكتب إلي مرة بسم الله الرحمن الرحيم يا يحيى اعتبر بما ترى واتعظ بما تسمع قبل أن تصير عبرة للناظرين وعظة للسامعين قال قلت لقد جمع فيه

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو سعيد موفق بن محمد بن الجراح الهروي الأديب نا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد نا محمد بن عبد الكريم المروزي قال لما ولي يحيى بن أكثم القضاء كتب إليه أخوه عبد الله بن أكثم من مرو وكان من الزهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت