فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29398 من 31710

أكثم القاضي أريد منك أن تسمي لي ثقلاء أهل عسكري وحاشيتي فقال له يا أمير المؤمنين أعفني فإني لست أذكر أحدا منهم وهم لي على ما تعلم فكيف إن جرى مثل هذا قال له فإن كنت لا تفعل فاضطجع حتى أفتل لك مخراقا دبيقيا وأضربك به وأسمي مع كل ضربة رجلا فإن كان ثقيلا تأوهت وإن يك غير ذلك سكت فأكون أنا على معرفة منهم ويقين من ثقلائهم فاضطجع له يحيى وقال ما رأيت قاضي قضاة وأميرا ووزيرا يعمل به مثل ذا فلف له مخراقا دبيقيا وضربه به ضربة وذكر رجلا ثقيلا فصاح يحيى أوه أوه يا أمير المؤمنين في المخراق آجره فضحك منه حتى كاد يغشى عليه وأعفاه من الباقين

قال ونا المعافى نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا أبو يوسف يعقوب بن بيان الكاتب نا علي بن يحيى المنجم أن المأمون كان احتظى يحيى بن أكثم ورفع منزلته وخص به خاصة باطنة فداخل عليه يوما وهو يتغدى وعبد الوهاب بن علي إلى جانب المأمون فسلم فرد عليه السلام ثم قال هلم يا أبا غلام وضئه قال فخرج يحيى والطويلة على رأسه ليتوضأ فقال المأمون أوسع لأبي محمد فأوسع له عبد الوهاب بينه وبين المأمون فغسل يده ودخل فوضع طويلته عن غير إذنه فقال المأمون لعبد الوهاب عد إلى مكانك وأقعد يحيى بين يديه وكان ذلك بدء ما نقمه عليه

أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن نا الخطيب أخبرني الصيرمى نا محمد بن عمران المرزباني أخبرني أبو عبد الله الحكيمي عن أبي العيناء قال سئل رجل من البلغاء عن يحيى بن أكثم وابن ابي دؤاد أيهما أنبل قال كان أحمد يجد مع جاريته وابنته ويحيى يهزل مع خصمه وعدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت