فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6180 من 31710

فأخبرهما بوفاة معاوية ودعاهما إلى البيعة ليزيد فقالا نصبح فننظر ما يصنع الناس فوثب الحسين فخرج وخرج معه ابن الزبير وهو يقول هو يزيد الذي يعرف والله ما حدث له حزم ولا مروءة

وقد كان الوليد أغلظ للحسين فشتمه الحسين وأخذ بعمامته فنزعها من رأسه فقال الوليد إن هجنا بأبي عبد الله إلا أسدا فقال له مروان أو بعض جلسائه اقتله قال إن ذلك لدم مضنون في بني عبد مناف

فلما صار الوليد إلى منزله قالت له امرأته أسماء ابنة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أسببت حسينا قال هو بدأ فسبني قالت وإن سبك حسين تسبه وإن سب أباك تسب أباه قال لا

وخرج الحسين وعبد الله بن الزبير من ليلتهما إلى مكة وأصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد وطلب الحسين وابن الزبير فلم يوجدا فقال المسور بن مخرمة عجل أبو عبد الله وابن الزبير الآن يلقيه ويزجيه إلى العراق ليخلو بمكة

فقدما مكة فنزل الحسين دار العباس بن عبد المطلب ولزم ابن الزبير الحجر ولبس المعافري وجعل يحرض الناس على بني أمية وكان يغدو ويروح إلى الحسين ويشير عليه أن يقدم العراق ويقول هم شيعتك وشيعة أبيك فكان عبد الله بن عباس ينهاه عن ذلك ويقول لا تفعل وقال له عبد الله بن مطيع أي فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذنا خولا وعبيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت