فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6181 من 31710

ولقيهما عبد الله بن عمر وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بالأبواء منصرفين من العمرة فقال لهما ابن عمر اذكر كما الله إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس وتنظرا فإن اجتمع الناس عليه لم تشذا وإن افترق عليه كان الذي تريدان

وقال ابن عمر لحسين لا تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وإنك بضعة منه ولا تعاطها يعني الدنيا فاعتنقه وبكى وودعه

فكان ابن عمر يقول غلبنا حسين بن علي بالخروج ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي له أن لا يتحرك ما عاش وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس فإن الجماعة خير

وقال له ابن عباس أين تريد يا ابن فاطمة قال العراق وشيعتي فقال إني لكاره لوجهك هذا تخرج إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك حتى تركهم سخطة وملة لهم أذكرك الله أن تغرر بنفسك

وقال أبو سعيد الخدري غلبني الحسين بن علي على الخروج وقد قلت له اتق الله في نفسك والزم بيتك فلا تخرج على إمامك

وقال أبو واقد الليثي بلغني خروج حسين فأدركته بملل فناشدته الله أن لا يخرج فإنه يخرج في غير وجه خروج إنما يقتل نفسه فقال لا أرجع

وقال جابر بن عبد الله كلمت حسينا فقلت اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني

وقال سعيد بن المسيب لو أن حسينا لم يخرج لكان خيرا له

وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن قد كان ينبغي لحسين أن يعرف أهل العراق ولا يخرج إليهم ولكنه شجعه على ذلك ابن الزبير

وكتب إليه المسور بن مخرمة إياك أن تغتر بكتب أهل العراق ويقول لك ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت