فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6183 من 31710

فكتب إليه الحسين إن كنت أردت بكتابك إلي بري وصلتي فجزيت خيرا في الدنيا والآخرة وإنه لم يشاقق من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين وخير الأمان أمان الله ولم يؤمن بالله من لم يخفه في الدنيا فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمان الآخرة عنده

وكتب يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن عباس يخبره بخروج حسين إلى مكة ويحسبه جاءه رجال من أهل هذا المشرق فمنوه الخلافة وعندك منهم خبرة وتجربة فإن كان فعل فقد قطع واشج القرابة وأنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه فاكففه عن السعي في الفرقة

وكتب بهذه الأبيات إليه وإلى من بمكة والمدينة من قريش

( يا أيها الراكب الغادي مطيته ** على غدافرة في سيرها قحم )

( ابلغ قريشا على نأي المزار بها ** بيني وبين حسين الله والرحم )

( وموقف بفناء البيت أنشده ** عهد الإله وما يوفى به الذمم )

( عنيتم قومكم فخرا بأمكم ** أم لعمري حصان برة كرم )

( هي التي لا يداني فضلها أحد ** بنت الرسول وخير الناس قد علموا )

( وفضلها لكم فضل وغيركم ** من قومكم لهم في فضلها قسم )

( إني لأعلم أو ظنا كعالمه ** والظن يصدق أحيانا فينتظم )

( أن سوف يترككم ما تدعون بها ** قتلى تهاذاكم العقبان والرخم )

( يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ سكنت ** وأمسكوا بحبال السلم واعتصموا )

( قد غرت الحرب ممن كان قبلكم ** من القرون وقد بادت بها الأمم )

( فأنصفوا قومكم لا تهلكوا بذخا ** فرب ذي بلخ زلت به القدم )

قال فكتب إليه عبد الله بن عباس إني لأرجوا أن لا يكون خروج الحسين لأمر تكرهه ولست أدع النصيحة له في كل ما يجمع الله به الإلفة وتطفى به النائرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت