فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6385 من 31710

عمارة مولى جبريل وأبو عبد الله السلمي أن أبا سلمة لما سلم على أبي العباس بالخلافة قال له أبو حميد على رغم أنفك يا ماص بظر أمه فقال له أبو العباس مه

فذكر علي بن محمد أن جبلة بن فروخ قال قال يزيد بن أسيد قال أبو جعفر لما ظهر أبو العباس أمير المؤمنين سمرنا ذات ليلة فذكرنا ما صنع أبو سلمة فقال رجل منا ما يدريك لعل ما صنع أبو سلمة كان عن رأي أبي مسلم فلم ينطق منا أحد فقال أبو العباس لئن كان هذا عن رأي أبي مسلم إنا بعرض بلاء إلا أن يدفعه الله عنا وتفرقنا فأرسل إلي أبو العباس فقال ما ترى فقلت الرأي رأيك فقلت ليس منا أحد أخص بأبي مسلم منك فاخرج إليه حتى تعلم ما رأيه فليس يخفى عليك لو قد لقيته فإن كان عن رأيه احتلنا لأنفسنا وإن لم يكن عن رأيه طابت أنفسنا

فخرجت على وجل فلما أنتهيت إلى الري إذا صاحب الري قد أتاه كتاب من أبي مسلم أنه بلغني أن عبد الله بن محمد قد توجه إليك فإذا قدم فأشخصه ساعة يقدم عليك فلما قدمت أتاني عامل الري فأخبرني بكتاب أبي مسلم وأمرني بالرحيل فازددت وجلا وخرجت من الري وأنا حذر خائف فسرت فلما كنت بنيسابور إذا عاملها قد أتاني بكتاب أبي مسلم إذا قدم عليك عبد الله بن محمد فأشخصه ولا تدعه يقيم فإن أرضك أرض خوارج ولا آمن عليه فطابت نفسي وقلت أراه يعني بأمري فسرت فلما كنت من مرو على فرسخين تلقاني أبو مسلم في الناس فلما دنا مني أقبل يمشي إلي حتى قبل يدي فقلت له اركب فركب فدخلت مرو فنزلت دارا فمكثت ثلاثة أيام لا يسألني عن شيء ثم قال لي في اليوم الرابع ما أقدمك فأخبرته فقال فعلها أبو سلمة أكفيكموه فدعا مرار بن أنس الضبي فقال انطلق إلى الكوفة فاقتل أبا سلمة حيث لقيته وانته في ذلك إلى رأي الإمام فقدم مرار الكوفة فكان أبو سلمة يسمر عند أبي العباس فقعد في طريقه فلما خرج قتله وقالوا قتله الخوارج

قال علي فحدثنى شيخ من بني سليم عن سالم قال صبحت أبا جعفر من الري إلى خراسان وكنت حاجبه فكان أبو مسلم يأتيه فينزل على باب الدار ويجلس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت