فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6386 من 31710

الدهليز ويقول استأذن لي فغضب أبو جعفر علي وقال لي ويلك إذا رايته فافتح له الباب وقل له يدخل على دابته ففعلت وقلت لأبي مسلم إنه قال لي كذا وكذا قال نعم أعلم فاستأذن لي عليه

وقد قيل إن أبا العباس قد كان تنكر سلمة قبل ارتحاله من عسكره بالنخيلة ثم تحول عنه إلى المدينة الهاشمية فنزل قصر الإمارة بها وهو متنكر له قد عرف ذلك منه وكتب إلى أبي مسلم يعلمه رأيه وما كان هم به من الغش وما نتخوف منه فكتب أبو مسلم إلى أمير المؤمنين إن كان اطلع على ذلك منه فيقتله فقال داود بن علي لأبي العباس لا تفعل يا أمير المؤمنين فيحتج عليك بها أبو مسلم وأهل خراسان الذين معك وحالة فيهم حاله ولكن اكتب إلى أبي مسلم فليبعث إليه من يقتله فكتب إلى أبي مسلم بذلك فبعث لذلك أبو مسلم مرار بن أنس الضبي فقدم على أبي العباس في المدينة الهاشمية أعلمه سبب قدومه فأمر أبو العباس مناديا فنادى إن أمير المؤمنين قد رضي عن أبي سلمة ودعاه وكساه ثم دخل عليه بعد ذلك ليلة فلم يزل عنده حتى ذهب عامة الليل ثم خرج منصرفا إلى منزله يمشي وحده حتى دخل الطاقات فعرض له مرار بن أنس الضبي ومن كان معه من أعوانه فقتلوه وأغلقت أبواب المدينة وقالوا قتل الخوارج أبا سلمة ثم أخرج من الغد وصلى عليه يحيى بن محمد بن علي ودفن في المدينة الهاشمية فقال سليمان بن المهاجر البجلي

( إن الوزير وزير آل محمد ** أودى فمن يشناك كان وزيرا )

وكان يقال لأبي سلمة وزير آل محمد ولأبي مسلم أمين آل محمد

ذكر أبو الحسين محمد بن أحمد بن القواس أن أبا سلمة قتل بحمام أعين غيلة سنة اثنتين وثلاثين ومائة

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت