فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6424 من 31710

يزيد المبرد نا إبراهيم بن سفيان الزيادي قال كان حفص الأموي هجاء لبني هاشم وطلبه عبد الله بن علي فلم يقدر عليه ثم جاءه فقال عائذ بالأمير منه قال ومن أنت قال حفص الأموي فقال ألست الهجاء لبني هاشم قال أنا الذي أقول أعز الله الأمير

( وكانت أمية في ملكها ** تجور وتكثر عدوانها )

( فلما رأى الله أن قد طغت ** ولم يظن الناس طغيانها )

( رماها بسفاح آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم* فجذ بكفيه أعيانها )

( ولو آمنت قبل وقع العذاب ** لقد قبل الله إيمانها )

فقال اجلس فجلس فتغدى بين يديه ثم دعا خادما له فساره بشيء ففزع حفص وقال أيها الأمير قد تحرمت بك وبطعامك وفي أقل من هذا كانت العرب تهب الدماء فقال ليس ما ظننت فجاء الخادم بخمسمائة دينار فقال خذها ولا تقطعنا وأصلح ما شعثت منا

وحكى عيسى بن لهيعة بن عيسى بن لهيعه بن عقبة الحضرمي المصري عن خالد بن كلثوم عن عوانة بن الحكم ومحمد بن السائب الكلبيين قالا قال هشام يوما لجلسائه وقوامه على خيله كم أكثر ما ضمت عليه حلبة من الخيل في إسلام أو جاهلية فقيل له ألف فرس وقيل ألفان فأمر أن يؤذن الناس بحلبة أربعة آلاف فرس فقيل له يا أمير المؤمنين يحطم بعضها بعضا فلا يتسع لها طريق فقال نطلقها ونتوكل على الله والله الصانع فجعل الغاية خمسين ومائتي غلوة والقضب مائة والمقوس ستة أسهم وقاد إليه الناس من كل أوب ثم برز هشام إلى دهناء الرصافة قبيل الحلبة بأيام فأصلح طريقا واسعا لا يضيق بها فلما أرسلت يوما الحلبة بين يديه وكان ينظر إليها تدور حتى ترجع فجفل الناس يترأونها حتى أقبل الذائذ كأنه ريح لا يتعلق به شيء حتى دخل سابقا واخذ القصبة ثم جاءت الخيل بعد لأي أفذاذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت