فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6525 من 31710

أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر وحينئذ

وأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة

أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان أنبأنا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن المنذر عن الواقدي عن الضحاك بن عثمان عن أهله قالوا قال حكيم بن حزام كنت أعالج البز في الجاهلية فكنت رجلا تاجرا أخرج إلى اليمن وإلى الشام في الرحلتين فكنت أربح أرباحا كثيرا وأعود على فقراء قومي ونحن لا نعد شيئا نريد بذلك ثراء الأموال والمحبة في العشيرة

وكنت أحضر الأسواق وكانت لنا ثلاثة أسواق سوق بعكاظ يقوم صبح هلال ذي العقدة فيقوم عشرين يوما ويحضره العرب وابتعت زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد فأخذته بستمئة درهم فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سألها زيدا فوهبته له فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابتعت حلة ذي يزن فكسوتها رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت أحدا قط أجمل ولا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الحلة

ويقال إن حكيم بن حزام قدم بالحلة في هدنة الحديبية وهو يريد الشام في عير فأرسل بحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها وقال إني لا أقبل هدية مشرك ح

قال حكيم فجزعت جزعا شديدا حين زهد هديتي فبعتها بسوق النبط من أول سائم سامني ودس رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فاشتراها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها بعد

وكان سوق مجنة يقوم عشرة أيام حتى إذا رأينا هلال ذي الحجة انصرفنا فانتهينا إلى سوق ذي المجاز فقام ثمانية أيام وكل هذه الأسواق ألقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض القبائل عليه حتى بعث ربه عز وجل له قوما أراد بهم كرامته هذا الحي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت