فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6528 من 31710

يقول انهزمنا يوم بدر فجعلت أقول قاتل الله ابن الحنظلية يزعم أن النهار قد ذهب والله إن النهار لكما هو قال حكيم وما ذاك بي إلا أحب أن يأتي الليل فيقصر عنا طلب القوم يدرك حكيم عبيد الله وعبد الرحمن ابنا العوام على جمل لهما فقال عبد الرحمن لأخيه انزل فاحمل أبا خالد وكان عبيد الله رجلا أعرج لا رجلة به فقال عبيد الله إنه لا رجلة بي كما ترى قال عبد الرحمن والله إنه منه بد ألا تحمل رجلا إن متنا كفانا ما خلفنا من عيالنا وإن عشنا حمل كلنا فنزل عبد الرحمن وأخوه وهو أعرج فحملاه فكانوا يتعاقبون الجمل فلما قربنا من مكة فكان بمر الظهران فقال والله لقد رأيت ههنا أمرا ما كان يخرج على مثله أحد له رأي ولكنه شؤم ابن الحنظلية إن جزورا نحرت ههنا فلم يبق خباء إلا أصابه من دمها فقال قد رأينا ذلك ولكن رأيناك وقدمنا مضيتم فمضينا معكم فلم يكن لنا أمر معكم

قال الواقدي فحدثني أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن محمد عن سعيد بن المسيب قال نجا حكيم من الدهر مرتين لما أراد الله تعالى من الخير خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفر من المشركين وهم جلوس يريدونه فقرأ { يس } وحث على رؤوسهم التراب فما انفلت رجل منهم إلا قتل إلا حكيم وورد الحوض يوم بدر فما ورد الحوض يومئذ أحد إلا قتل إلا حكيم

قال الواقدي قالوا وأقبل نفر من قريش حتى وردوا الحوض منهم حكيم بن حزام فأراد المسلمون تجليتهم يعني طردهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهم فوردوا الماء فشربوا فما شرب منهم أحد إلا قتل إلا ما كان من حكيم بن حزام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت