فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6527 من 31710

إليه بلقوح وبصلة فأبى أن يقبلها وقال لم آخذ من أحد قط شيئا بعد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قد دعاني أبو بكر وعمر إلى حقي فأبيت أن آخذه وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الدنيا خضرة حلوة فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها ح

فقلت يومئذ لا أرزأ أحدا بعدك شيئا زاد ابن سعد علي وقالا محدودا في التجارة ما تحب لا نحب فيه ولو كانت قريش تبعث بالأموال ما بعث بمالي فلربما دعاني بعضهم إلى أن يخالطني بنفقته يريد بذلك الحد في مالي وذلك أني كلما ربحت تجنبت به أربعا منه وكان ابن سعد يبغضه أريد بذلك المال والمحبة في العشيرة

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة نا أبو طاهر نا أحمد بن سليمان نا الزبير أخبرني إبراهيم بن حمزة أن مشركي قريش لما حصروا بني هاشم في الشعب كان حكيم بن حزام تأتيه العير يحمل عليها الحنطة من الشام فيقبلها الشعب ثم يضرب أعجازها فتدخل عليهم فيأخذون ما عليها من الحنطة

وله كان زيد بن حارثة وهبه خديجة بنت خويلد عمته فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه حتى أنزل الله تعالى { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم } فانتسب زيد إلى أبيه حارثة وهو رجل من كلب أصابه سباء

أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنبأنا عبد الوهاب بن أبي خيمثة

أنبأنا أبو محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر قال وكان حكيم بن حزام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت