فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6539 من 31710

أني كنت مع سعيد فقال له فقال له سعد لما دخل عليه قبل أن يسلم ما ترى أنت الذي تزعم أن المال مال معاوية فقال مروان ما قلت ومن أخبرك قال أنت الذي تزعم أن المال مال معاوية قال وقلت ذاك فردد ذلك عليه فقال فقلت ذلك قال فردها عليه الثالثة قال فقلت ذلك فرفع يديه إلى الله تبارك وتعالى يدعو وزال رداؤه عنه وكان أشعر بعيد ما بين المنكبين فوثب إليه مروان فأمسك فقال أكفف عني يدك أيها الشيخ إنك حملتنا على أمر فركباه فليس الأمر كذلك قال سعد أما والله ما لم تنزع ما زلت أدعو عليك حتى يستجاب لي أو تنفرد هذه السالفة

فلما خرج سعد ثبت في مجلسي عند مروان فقال مروان من ترونه قال هذا الذي لهذا الشيخ قالوا ابن البرصاء الفتى فأرسل إليه فأتي به فقال ما حملك على أن قلت لهذا الشيخ ما قلت قال الفتى ذاك حق قلته ما كنت أظنك تجترئ على الله تعالى وتوق من سعد قال مروان أو كلما سمعت تكلمت به أما والله لتعلمن بزمزجرد فتجرد من ثيابه ومر بين يديه فبينما نحن كذلك إذ دخل حاجبه فقال هذا أبو خالد حكيم بن حزام فقال ائذن له ثم ردوا عليه ثيابه أخرجوه عنا لا يهيج علينا هذا الشيخ كما فعل الآخر قبله فلما دخل حكيم قال مروان مرحبا بك يا أبا خالد ادن مني فجال في صدر المجلس حتى كان بينه وبين الوسادة ثم استقبله مروان فقال حدثنا حديث بدر فقال نعم خرجنا حتى إذا نزلنا الجحفة رجعت قبيلة من قبائل قريش بأسرها وهي زهرة فلم يشهد أحد من مشركيهم بدرا ثم خرجنا حتى دخلنا العدوة التي قال الله تعالى فجئت عتبة بن ربيعة فقلت يا أبا الوليد هل لك أن تذهب بشرف هذا اليوم ما بقيت فقال افعل ماذا قلت إنكم ما تطلبون من محمد إلا دم الحضرمي وهو حليفك فتحمل بديته وترجع بالناس فقال وأنت ذاك فأنا أتحمل بدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت