فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6591 من 31710

فلما بلغت الشام ركبت البحر فنزلت بساحل تنيس فإذا أنا بأبوي الغلام فسلمت عليهما فردا علي السلام وسألاني عن حالي فقلت لهما إني قتلت ابنكما فاذهبا بي إلى بدر وإلى تنيس يأخذ لكما مني القود فقالا اذهب معنا إلى البيت فذهبت معهما فوضعا بين يدي طعاما فقلت لهما قد سماه لي فأكلت وأكلا معي وأظهرا لي الترحيب والإكرام فعجبت لذلك

فقالا لي فأي عمل نلت عناية رسول الله صلى الله عليه وسلم بك وشفاعته عندنا فيك قلت فكيف ذلك فقال أبو الغلام إني لنائم ذات ليلة وهي الليلة التي قتلت فيها الشيخ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي أحب أن تهب لي دم ابنك الذي قتل حمدية وأضمن لك على الله الجنة فقلت قد فعلت يا رسول الله فأيقظتني هذه يعني زوجته وأخبرتني أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فسألها فيما سألني ففعلت كفعلي وخرجنا نلتمسك وقد وهبنا دم ابننا لك فاذهب راشدا حيث شئت لا سبيل عليك

قال علي فلزم أبي حمدية بعد ذلك الغزو والجهاد ولم يفارقه ولم يأو تحت سقف بيت حتى لقي الله عز وجل رحمة الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت