فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9284 من 31710

وقال لابنه عمرو إن منزلي هذا ليس من العقد إنما هو منزل نزهة فبعه من معاوية واقض عني ديني ومواعيدي ولا تقبل من معاوية قضاء ديني فتزودنيه إلى ربي فلما دفنه عمرو بن سعيد وقف للناس بالبقيع فعزوه ثم ركب رواحله إلى معاوية فقدم على معاوية فنعى له أول الناس فاسترجع معاوية ثم ترحم عليه وتوجع لموته ثم قال هل ترك من دين قال نعم قال وكم قال ثلاث مائة ألف درهم قال هي علي قال قد أبى ذلك وأمرني أن أقضي عنه من أمواله أبيع ما استباع منها قال فعرضني ما شئت قال أنفسها وأحبها إلينا وإليه في حياته منزله بالعرصة فقال معاوية هيهات لا تبيعون هذا المنزل انظر غيره قال فما نصنع نحب تعجيل قضاء دينه فقال قد أخذته بثلاث مائة ألف قال اجعلها بالوافيه يريد دراهم فارس الدرهم زنة المثقال الذهب قال قد فعلت قال واحملها إلى المدينة قال وأفعل قال فحملها له فقدم عمرو بن سعيد فجعل يفرقها في ديونه ويحاسبهم بما بين الدراهم الوافية وهي البغلية وبين الدراهم الجواز وهي تنقص في العشرة ثلاثة كل سبعة بالبغلية عشرة بالجواز حتى أتاه فتى من قريش يذكر حقا له في كراع أديم بعشرين ألف درهم على سعيد بن العاص بخط مولى لسعيد كان يقوم لسعيد على بعض نفقاته وبشهادة سعيد على نفسه بخط سعيد فعرف خط المولى وخط أبيه وأنكر أن يكون للفتى وهو صعلوك من قريش هذا المال فأرسل إلى مولى أبيه فدفع إليه الصك فلما قرأة المولى بكى ثم قال نعم أعرف هذا الصك وهو حق دعاني مولاي فقال لي وهذا الفتى عنده على بابه معه هذه القطعة الأديم اكتب فكتبت بإملائه هذا الحق فقال عمرو للفتى وما سبب ما لك هذا قال رأيته وهو معزول يمشي وحده فقمت فمشيت معه حتى بلغ باب داره ثم وقف فقال هل لك من حاجة فقلت لا إلا أني رأيتك تمشي وحدك فأحببت أن أصل جناحك فقال وصلتك رحم يا ابن أخي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت