فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9298 من 31710

بذلك إلى يزيز بن أبي سفيان فلما أبطأ عليه ذلك ومكث أياما لا يذكر ذلك له أبو بكر فقال يا أبا بكر والله لقد بلغني أنك أردت أن تبعثني في هذا الوجه ثم رأيتك قد سكت فما أدري ما بدا لك فإن كنت تريد أن تبعث غيري فابعثني معه فما أرضاني بذلك وإن كنت لا تريد أن تبعث أحدا فما أرغبني في الجهاد ائذن لي رحمك الله حتى ألحق بالمسلمين فقد ذكر لي أنه قد جمعت لهم جموع عظيمة فقال له أبو بكر رحمك الله أرحم الراحمين يا سعيد فإنك قد علمت من المتواضعين المتواصلين المخبتين المتهجدين بالأسحار الذاكرين الله كثيرا فقال سعيد يرحمك الله نعم الله علي أفضل له الطول والمن وأنت ما علمتك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم صدوقا بالحق قواما بالقسط رحيما بالمؤمنين شديدا على الكافرين تحكم بالعدل ولا تستأثر بالقسم فقال له حسبك يا سعيد اخرج رحمك الله فتجهز فإني باعث إلى المؤمنين جيشا ممدا لهم وموردك عليهم وأمر بلالا فنادى في الناس ألا انتدبوا أيها الناس مع سعيد بن عامر إلى القتال قال فانتدب معه جيش من المسلمين في أيام قال وجاء سعيد بن عامر ومعه راحلته حتى وقف على باب أبي بكر والمسلمين جلوس فقال لهم سعيد أما إن هذا الوجه وجه رحمة وبركة اللهم فإن قضيت لنا يعني البقاء فعلى طاعتك وإن قضيت علينا الفرقة فإلى رحمتك واستودعكم الله واقرأ عليكم السلام ثم ولى سائرا قال وأمره أبو بكر أن يسير حتى يلحق بيزيد بن أبي سفيان قالوا فقال أبو بكر عباد الله ادعوا الله أن يصحب صاحبكم وإخوانكم معه ويسلمهم فارفعوا أيديكم رحمكم الله أجمعين فرفع القوم أيديهم وهم أكثر من خمسين فقال علي ما رفع عدة من المسلمين أيديهم إلى ربهم يسألونه شيئا إلا استجاب لهم ما لم يكن معصية أو قطيعة رحم

قال وأنا إسحاق قال قال محمد بن إسحاق وقال حسين بن ضمرة قال علي بن أبي طالب مارفع أربعون رجلا أيديهم إلى الله يسألونه شيئا إلا أعطاهم أياه قال فبلغ ذلك سعيدا بعدما وقع إلى الشام ولقي العدو فقال رحم الله إخواني ليتهم ما لم يكونوا دعوا لي قد كنت خرجت وإني على الشهادة لحريص فما هو إلا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت