فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9396 من 31710

عن مالك ونسبه إلى دمشق وأرى أنه فعل ذلك لسكناه بها فإنه ولي الشرطة بدمشق في إمارة العباس بن محمد الهاشمي

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وسعيد بن عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير

روى عن مالك بن أنس وعبد الرحمن بن أبي الزناد وولي الشرطة بدمشق للعباس بن محمد بن إبراهيم ثم دعاه أبو البختري وهب بن وهب إلى ولاية شرط المدينة ووهب بن وهب إذ ذاك يليها لأمير المؤمنين هارون فأبى ذلك عليه فحلف وهب ليضربنه وليسجننه ثم لا يرسله ما دام له سلطان فقبل عمله وأعطاه أبو البختري وهب بن وهب مائة دينار و ذلك بعد صلاة العصر فانصرف سعيد بن عمرو إلى منزله ومضى معه رسول أبي البختري بالمائة الدينار فلما صار إلى منزله قال له الرسول خذ هذه الدنانير قال ضعها في تلك الكوفة فلما أصبح سعيد جلس في الرحبة وأرسل إلى من يليه من فقهاء المدينة و هم أبو زيد محمد بن زيد الأنصاري ومطرف بن عبد الله اليساري وعبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بن بنت الماجشون فقال لهم رزقني الأمير ثلاثين دينارا فأنا أقسمها بينكم لكل رجل عشرة دنانير وقد استخلصتك يا أبا زيد فقال أبو زيد إن عشرة دنانير لمستزاد لها ولكني ضعيف عن أن أخلفك أصلحك الله وقال لعبد الملك و أما أنت يا عبد الملك فقد استكتبتك فقال له عبد الملك إن عشرة دنانير لكل شهر لمرغوب فيها ولكني ضعيف البصر ولا يكون الكاتب ضعيف البصر قال وأما أنت يا مطرف فقد استعملتك على الطواف قال وكان مطرف ضيفا فقال والله لو استعملتني على عملك ما قبلته فكيف أعمل لك على الطواف فقال ما أنا بتارككم ولا معفيكم إلا أن أعفى من ولاية الشرط فدخلوا على أبي البختري فذكروا ذلك له فلما جاءه كلمه في تركهم فقال له سعيد ليس لك أن تكرهني وتمنعني من إكرامهم قال له ننظر في أمرك ولا تعجل فحلف له سعيد فاجتهد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت