فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9454 من 31710

مضى في سابق علمه فإن قال لا فقد زعم أن مع الله خالقا وهذا الشرك صراحا ومن زعم أن السرقة وشرب الخمر وأكل مال الحرام ليس بقضاء وقدر فقد زعم أن هذا الإنسان قادر على أن يأكل رزق غيره وهذا صراح قول المجوسية بل أكل رزقه وقضى الله أن يأكل من الوجه الذي أكله ومن زعم أن قتل النفس ليس بقدر من الله فقد زعم أن المقتول مات بغير أجله وأي كفر أوضح من هذا بل ذلك بقضاء الله ومشيئته في خلقه وتدبيره فيهم وما جرى من سابق علمه فيهم وهو العدل الحق الذي يفعل ما يريد و من أقر بالعلم لزمه الإقرار بالقدر والمشيئة على الغضب والرضا ولا يشهد على أحد من القبلة أنه في النار لذنب عمله ولا لكبيرة أتاها إلا أن يكون في حديث كما جاء على ما روي بصدقه ونعلم أنه كما جاء ولا نشهد على أحد أنه في الجنة بعمل صالح ولا لخير أتاه إلا أن يكون في ذلك حديث كما جاء على ما روي لا بنص الشهادة و عذاب القبر حق يسأل العبد عن دينه ونبيه وعن الجنة والنار ومنكر ونكير حق و هما فتانا القبر نسأل الله الثبات وحوض محمد صلى الله عليه وسلم حق ترده أمته وله آنية يشربون بها منه والصراط حق يوضع على سواء جهنم ويمر الناس عليه و الجنة من وراء ذلك نسأل الله السلامة والميزان حق توزن به الحسنات والسيئات كما شاء الله أن توزن والصور حق ينفخ فيه إسرافيل فيموت الخلق ثم ينفخ فيه أخرى فيقومون لرب العالمين للحساب والقضاء والثواب والعقاب والجنة والنار واللوح المحفوظ تستنسخ منه أعمال العباد لما سبق فيه من المقادير والقضاء والقلم حق كتب الله به مقادير كل شيء وأحصاه في الذكر والشفاعة يوم القيامة حق يشفع قوم في قوم فلا يصيرون إلى النار ويخرج قوم من النار بعدما دخلوها بشفاعة الشافعين ويبقى فيها ما شاء الله ثم يخرجهم من النار وقوم يخلدون فيها أبدا أبدا وهم أهل الشرك و التكذيب والجحود والكفر بالله ويذبح الموت يوم القيامة بين الجنة والنار و قد خلقت الجنة وما فيها وخلقت النار وما فيها خلقهما الله وخلق لهما ولا تفنيان ولا يفنى ما فيهما أبدا فإن احتج مبتدع أو زنديق بقول الله { كل شيء هالك إلا وجهه } وبنحو هذا من متشابه القرآن قيل له كل شيء مما كتب الله عليه الفناء و الهلاك هالك والجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت