فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9494 من 31710

قال ابن عائذ وحدثني عبد الأعلى يعني ابن مسهر عن هشام بن يحيى عن أبيه يحيى بن يحيى الغساني أن سفيان بن عوف كان تثنى له وسادة فما يقوم حتى يحمل على ألف قارح

قال ونا ابن عائذ نا الوليد قال قال زيد بن دعكنة ثم شتا سفيان بن عوف سنة أربع و خمسين قال ونا ابن عائذ قال وحدثني عبد الأعلى عن سعيد بن عبد العزيز أن سفيان بن عوف أو مالك بن عبد الله شك سعيد كان يركب الثقل وهو أمير الصائفة

وذكرعبد الله بن سعد القطربلي عن محمد بن عمر الواقدي

أن سفيان ساح في أرض العدو حتى بلغ الرنداق واسمه بالرومية خازقا فأدرك سفيان أجله فلما ثقل قال للناس إني لما بي فأقيموا علي ثلاثة أيام فأقاموها عليه فمات في اليوم الثالث وقد أوصى واستخلف وقال أدخلوا علي أمراء الأجناد والأشراف من كل جند فوقعت عينه على عبد الرحمن بن مسعود الفزاري فقال ادن مني يا أخا فزارة ففعل فقال له إنك لمن أبعد العرب مني نسبا ولكني قد أعلم أن لك نية حسنة وعفافا وقد استخلفتك على الناس فاتق الله يجعل لك من أمرك مخرجا وأرد للمسلمين السلامة و اعلم أن قوما على مثل حالكم لم يفقدوا أميرهم إلا اختلفوا لفقده وانتشر عليهم أمرهم وإن كان كثيرا عددهم ظاهرا جلدهم وإن فتحا على المسلمين كثيرا أن يفعل لهم و لم يكلموا ثم مات فبكت عليه العرب جميعا حتى كأنه كان لهم والدا فلما بلغ معاوية وفاته كتب إلى أمصار المسلمين وأجناد العرب ينعاه لهم فبكي عليه في كل مسجد وقال عبد الرحمن بن مسعود بالأمر بعده قال فكان معاوية إذا رأى في الصوائف خللا قال و اسفياناه ولا سفيان لي

وقال مشيخة من أهل الشام كان سفيان لا يجيز في العرض رجلا إلا بفرس ورمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت