فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9544 من 31710

دينك وما أنت عليه قال وإن أمرك فإن الحق فيما يجيىء به ورضا الرحمن فيما قال قال فلم يمض إلا يسير حتى استيقظ فزعا يذكر الله فقال يا سلمان مضى الفيء من هذا المكان ولم أذكر الله أين ما جعلت لي على نفسك قال قلت أخبرتني أنك لم تنم منذ كذا وكذا وقد رأيت بعض ذلك فأحببت أن تشتفي من النوم فحمد الله وقام فخرج وتبعه فمر بالمقعد فقال المقعد يا عبدالله دخلت فسألتك فلم تعطني وخرجت فسألتك فلم تعطني فقام ينظر هل يرى أحدا فلم يره فدنا منه فقال ناونلي يدك فناولته فقال قم بسم الله فقام كأنه نشط من عقال صحيحا لا عيب به فخلا عن يده فانطلق ذاهبا و كان لا يلوي على أحد ولا يقوم عليه فقال لي المقعد يا غلام احمل علي ثيابي حتى أنظلق وأبشر أهلي فحملت عليه ثيابه وانطلق لا يلوي علي أحد فخرجت في أثره أطلبه و كلما سألت عنه قالوا أمامك حتى لقيني الركب من كلب فسألتهم فلما سمعوا الغتى أناخ رجل بعيره فحملني فجعلني خلفه حتى أتوا بي إلى بلادهم

قال فباعوني فاشترتني امرأة من الأنصار فجعلتني في حائط لها وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرت به فأخذت شيئا من تمر حائطي فجعلته على شيء ثم أتيته فوجدت عنده أناسا و إذا أبو بكر القوم منه فوضعته بين يديه فقال ما هذا قلت صدقة قال للقوم كلوا و لم يأكل هو

ثم لبثت ما شاء الله ثم أخذت مثل ذلك فجعلته على شيء ثم أتيته فوجدت عنده أناسا و إذا أبو بكر أقرب القوم منه فوضعته بين يديه فقال ما هذا قلت هدية قال بسم الله فأكل وأكل القوم قال قلت في نفسي هذه من آياته كان صاحبي رجل أعجمي لم يحسن يقول تهامة قال تهمة وقال أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت