كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ بَشَّارٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، «§طَعَامُ مَسَاكِينَ عَنِ الشَّهْرِ، كُلِّهِ» وَأَعْجَبُ الْقِرَاءَتَيْنِ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ طَعَامَ مِسْكِينٍ عَلَى الْوَاحِدِ بِمَعْنَى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ أَفْطَرُوهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ؛ لِأَنَّ فِي إِبَانَةِ حُكْمِ الْمُفْطِرِ يَوْمًا وَاحِدًا وَصُولًا إِلَى مَعْرِفَةِ حُكْمِ الْمُفْطِرِ جَمِيعَ الشَّهْرِ وَلَيْسَ