§يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ} [البقرة: 112] أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا قَالَ الزَّاعِمُونَ {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 111] وَلَكِنْ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ، فَهُوَ الَّذِي يَدْخُلُهَا وَيَنْعَمُ فِيهَا