§وَأَمَّا قَوْلُهُ: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} [البقرة: 111] فَإِنَّهُ خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَنْ قَوْلِ الَّذِينَ قَالُوا: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 111] أَنَّهُ أَمَانِيُّ مِنْهُمْ يَتَمَنَّوْنَهَا عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ حَقَّ وَلَا حُجَّةٍ وَلَا بُرْهَانٍ وَلَا يَقِينٍ عُلِمَ بِصِحَّةِ مَا يَدْعُونَ، وَلَكِنْ بِادِّعَاءِ الْأَبَاطِيلِ وَأَمَانِي النُّفُوسِ الْكَاذِبَةِ