حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: «§لَمَّا جَاءَهُمُ التَّابُوتُ آمَنُوا بِنُبُوَّةِ شمعون، وَسَلَّمُوا مُلْكَ طَالُوتَ، فَخَرَجُوا مَعَهُ، وَهُمْ ثَمَانُونَ أَلْفًا» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَلَمَّا فَصَلَ بِهِمْ طَالُوتُ عَلَى مَا وَصَفْنَا قَالَ: {إِنَّ اللَّهَ - [483] - مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ} [البقرة: 249] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ مُخْتَبِرُكُمْ بِنَهَرٍ، لِيَعْلَمَ كَيْفَ طَاعَتُكُمْ لَهُ"وَقَدْ دَلَّلْنَا عَلَى أَنَّ مَعْنَى الِابْتِلَاءِ: الِاخْتِبَارُ فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ. وَبِمَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ"