عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ رَبُّهُمْ، وَأَنَّهُ يَخُصُّ بِمَا شَاءَ مِنَ الْعِلْمِ مَنْ شَاءَ مِنَ الْخَلْقِ وَيَمْنَعُهُ مِنْهُمْ مَنْ شَاءَ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ أَسْمَاءَ مَا عَرَضَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَمَنَعَهُمْ مِنْ عِلْمِهَا إِلَّا بَعْدَ تَعْلِيمِهِ إِيَّاهُمْ