الباب الثالث - شريعة الدروز وتقسيم المجتمع عندهم وموقفهم من الأديان والفرق الأخرى .
ويحوي فصلين اثنين:
الفصل الأول - شريعة الدروز وتقسيم المجتمع عندهم .
ويتضمن المباحث التالية:
1 -نقضهم أركان الإسلام ، وفرضهم بدلها سبع دعائم تكليفية: وأتحدث فيه عن موقفهم من أركان الإِسلام ، في رسالة حمزة الخاصة بنقض هذه الأركان ، وعن فرضه بدلها ما سماه بسبع دعائم تكليفية ، وفي هذا يتبين موقفهم العام من الإِسلام .
2 -الزواج والطلاق والوصية عندهم: وأتحدث فيه عن أهم الأحكام والشرائع الخاصة بهم ، وخاصة في الزواج والطلاق والوصية وغير ذلك .
3 -تقسيم المجتمع الدرزي: أتحدث في هذا المبحث عن تقسيم المجتمع الدرزي ، إلى عقال ، وجهال ، وطبقاتهم ، وكيفية دخول الجاهل في سلك العقال .
الفصل الثاني - موقف الدروز من الأديان والفرق الأخرى .
وأتحدث فيه عن موقفهم من اليهودية والمسيحية والطائفة النصيرية ، وذلك من خلال رسائلهم التي تتحدث عن ذلك .
وبعد هذه الأبواب الثلاثة ، يصل البحث إلى خاتمته ، وأهم النتائج التي خرجت بها من هذا البحث . وحكم الإِسلام في هذه الطائفة ، وحكم معاملتهم .
وأما بالنسبة للمراجع والمصادر ، فقد اهتممت بكل ما كتب عن هذه الطائفة ما لهم وما عليهم قديمًا وحديثًا ، أما القديم فمن رسائلهم المخطوطة والموجودة في كثير من مكتبات الجامعات الأجنبية ، ومن الكتب التاريخية التي تحدثت عنهم وعن عقائدهم مطبوعها ومخطوطها ، وأما الحديث منها ، فمن كتب عنهم مادحًا أو ذامًا لهم ، وقد يكون فيه فائدة ونفع .
وهذا لا يعني أني أخذت كل ما فيها دون روية وتمحيص ، بل عمدت جاهدًا إلى البحث المستقصى ، ولذلك لم أعتمد على نسخة واحدة من مخطوطات رسائلهم ، بل قارنت بين نسخ كثيرة من رسائلهم الموجودة في أماكن متفاوتة ، لأصل بعد ذلك إلى النتائج السليمة ، بعون الله .
وأخيرًا ... فهذا الجهد هو جهد مُعَرَّضٌ للخطأ والصواب ، فلابد من هفوة أو هفوات ، وإلا لكان الكمال لمن خُلِقَ ضعيفًا وهذا لا يكون .
ولا يفوتني ، في ختام هذه المقدمة ، أن أتقدم بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان والتقدير لفضيلة الأستاذ زيد بن عبد العزيز الفياض الذي منحني من وقته وعلمه ما لا أقدر على شكره ، وإلى كل مَنْ مَدَّ إليَّ يد العون والمساعدة وخاصة الأستاذ زهير الشاويش ، راجيًا الله العلي العظيم أن يُوَفِّقَ الجميع لما يحبه ويرضاه .
وختامًا أدعو الله سبحانه وتعالى ، أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه تعالى ، وأن ينفع به ، وأن يُوَفِّقَ الجميع لما فيه صلاحهم في الدنيا والآخرة .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...