نشأة الدروز وصلتهم بالإِسماعيلية الباطنية
الدروز لغة:
جاء في القاموس ما يلي:
(( الدَّرْزُ: واحد دُرُوز الثوب ونحوه ، وهو فارسي معرَّب ، ويقال للقمل والصِّئْبَان: بنات الدُّرُوز ) ). وبنو دَرْزٍ: الخياطون والحاكة ، وأولاد دَرْزَةَ: الغوغاء . والعرب تقول للدَّعِيِّ: هو ابن دَرْزَةَ ، وذلك إذا كان ابن أَمَةٍ تُساعي فجاءت به من المُسَاعاة ولا يعرف له أب )) (1) .
أما طائفة الدروز فهم فرقة باطنية يعتبرون أنفسهم منذ ما يقرب من ألف سنة في دور الستر ، فلا يكشفون أمر عقائدهم بما يلقي الضوء على مذهبهم .
( والباطنية بعامة مذهب خفي اتخذه أصحابه وقاء من نقمة مخالفيهم في الاعتقاد ، شرعة اليونان القدماء ، فهو منسوب إلى أرسطو وأفلاطون وأتباع فيثاغورس . ومن هذه المصادر الثلاثة انحدر المذهب إلى الدروز ، الذين يعتبرون هؤلاء الفلاسفة أسيادهم الروحيين ، ثم طبقوا هذا المذهب على التعاليم الإِسلامية ، ثم أحاطوه بالحذر والكتمان حتى اليوم ) (2) .
(1) ابن منظور / لسان العرب ج 5 ص 348 .
(2) عبد الله النجار / مذهب الدروز والتوحيد ص 28 .