الباب الثاني
عقيدة الدروز والرد عليها
الفصل الأول: عقيدة الدروز ...
ويتضمن ما يلي:
ألوهية الحاكم عند الدروز .
التناسخ والتقمص والحلول .
الحدود الخمسة .
عقيدتهم في اليوم الآخر والثواب والعقاب .
عقيدتهم في الأنبياء .
عقيدتهم في التستر والكتمان .
رسائلهم وكتبهم المقدسة .
الفصل الثاني: الرد على عقيدتهم ...
ويتضمن ما يلي:
إبطال مفهومهم للألوهية ، وحلول اللاهوت في الناسوت .
إبطال قولهم بالتناسخ والرجعية .
الفصل الأول
عقيدة الدروز
1 -ألوهية الحاكم عند الدروز:
لعل أهم عقيدة نراها في كتب ورسائل حمزة بن علي وغيره من الدعاة ، أن للحاكم بأمر الله حقيقة لاهوتية لا تدرك بالحواس ولا بالأوهام ، ولا تعرف بالرأي ولا بالقياس ، ومهما حاول الإنسان أن يفكر فيه لمعرفة كنهه فيه فهو محاولة فاشلة لأن لاهوته ليس له مكان ، ولكن لا يخلو منه مكان ، وليس بظاهر كما أنه ليس بباطن .
ولا يوجد اسم من الأسماء يمكن أن يطلق عليه ، لأنه لا يدخل تحت الأسماء ، إذ لا يتصف بصفات ، ولا يمكن التعبير عنه بلغة من اللغات .
وهكذا يتفق ذكر التوحيد في رسائل الدروز ، وحديثهم عن لاهوتية المعبود ، يتفق تمام الاتفاق مع ما ورد في كتب الدعوة الإِسماعيلية عن الله سبحانه وتعالى ، ففي كتاب ( راحة العقل ) لأحمد حميد الدين الكرماني ، الذي كان معاصرًا لحمزة بن علي ، نجد سورًا كاملًا ذا سبعة مشارع في التوحيد والتقديس ، وحديثه في ذلك كله هو حديث رسائل الدروز .