فيكون الهيكل العام للرسالة على الشكل التالي:
التمهيد: نشأة الدروز وصلتهم بالإِسماعيلية الباطنية:
وهو بحث لابد منه بين يدي دراستنا ، وفيه أتحدث عن نشأة الإِسماعيلية الباطنية ، والظروف التي نشأت فيها ، والعقائد التي تأثرت بها ، وكذلك عن كيفية قيام الدولة العبيدية ، والتي اتخذت عقائد الإِسماعيلية عقائد لها ، وأخيرًا عن كيفية قيام المذهب الدرزي في عهد الحاكم بأمر الله ، على يد الدرزي وحمزة بن علي ، متعرضًا خلال ذلك لكثير من العقائد التي أخذها الدروز عن الإِسماعيلية .
وبهذا تتضح كل الأمور الرئيسية التي لابد من بيانها ، قبل الدخول في هذا البحث .
الباب الأول - شخصية الحاكم بأمر الله ، وأثرها في عقيدة الدروز ، وأشهر دعاة الدروز وآراؤهم:
ويحوي هذا الباب ثلاثة فصول هي:
الفصل الأول: الحاكم بأمر الله: حياته وآراؤه وأثرها في عقيدة الدروز .
أعرض في هذا الفصل ، لتفاصيل كثيرة من حياة الحاكم بأمر الله ، وجوانب هامة من آرائه عند الدروز على أنها أفعال تصدر من إله ، معتمدًا في كل هذا على نصوص كثيرة من رسائلهم وكتبهم المقدسة .
الفصل الثاني - تطور المذهب الدرزي بعد الحاكم:
وأعرض فيه ، عن التطورات التي جدت على عقائد الدروز بعد مقتل الحاكم ، وكذلك عن تطورها في الوقت الحاضر بظهور ما يسمى بـ ( مصحف الدروز ) .
الفصل الثالث - أشهر دعاة الدروز وآراؤهم: أتحدث فيه عن أشهر دعاة الدروز الذين قام المذهب على أيديهم ، وخاصة الدرزي ، وحمزة بن علي ، والفرغاني ، والظروف التي قاموا بها ، والخلافات التي قامت بينهم ، وأشهر العقائد التي نادوا بها .
الباب الثاني - عقيدة الدروز والرد عليها:
ويتضمن فصلين اثنين:
الفصل الأول - عقيدة الدروز:
ويحوي المباحث التالية عن عقائدهم ، والتي أدرسها بتفصيل ، معتمدًا في ذلك على نصوص رسائلهم وكتبهم:
1 -ألوهية الحاكم عندهم .
2 -التناسح والتقمص والحلول .
3 -الحدود الخمسة .
4 -عقيدتهم في اليوم الآخر والثواب والعقاب .
5 -عقيدتهم في الأنبياء .
6 -عقيدتهم في التستر والكتمان .
7 -رسائلهم وكتبهم المقدسة .
الفصل الثاني - الرد على عقيدتهم .
ويتضمن مبحثين اثنين:
أرد فيهما على عقيدتين مهمتين من عقائدهم ، وهما مفهومهم في الألوهية ، وحلول اللاهوت في الناسوت ، والثاني إبطال قولهم بالتناسخ والرجعة ، معتمدًا في ذلك على كثير من الآيات القرآنية الكريمة التي نقضت هذه المفاهيم من أساسها:
1 -إبطال مفهوم للألوهية ، وحلول اللاهوت في الناسوت .
2 -إبطال قولهم بالتناسخ والرجعة .
وقد اخترت هاتين العقيدتين للرد عليهما ، لأنهما اللبنة الرئيسية في العقيدة الدرزية ، وبإبطالهما يتبين بطلان هذا المذهب .