الصفحة 98 من 280

س: وكيف يكون حكمه على الطوائف والملل ؟

ج: يظهر عليهم بالسيف والعنف ويهلك الجميع .

س: وبعد هلاكهم ماذا يكون ؟

ج: يرجعون بالولادة ثانية على حكم التناسخ ثم يحكم بينهم كما يريد .

س: كيف يكونون وهو يحكم بينهم ؟

ج: يكونون أربع فرق: نصارى ، ويهود ، ومرتدين ، وموحدين .

س: لماذ إنكار كتب سوى القرآن ؟

ج: اعلم أنه من حيث لزمنا الاستتار بدين الإسلام (1) ، وجب علينا الإقرار بكتاب محمد ، ولا خلل علينا بذلك ، وصلاة الجنازة على الموتى بموجب الاستتار لا غير ، لأن المذهب الطاهر اقتضى ذلك (2)

(1) 240) وهذا يوضح أن الاسلام قناع يتخذونه للتستر عما يعتقدون ، وصلاة الجنازة بموجب ذلك .

(2) 241) علق الأستاذ زهير الشاويش على صلاة الجنازة عند الدروز بما يلي: ( ومن المشاهد حتى اليوم ، أنهم يقرأون الفاتحة في صلاة الجنازة ، وتكون هذه القراءة من مجموعة من مشايخهم ، ويقفون حول الصندوق الذي فيه الميت ، أما في( الخلوة ) أو في ( الساحة ) قبل المقبرة . وينقسمون إلى أربع مجموعات يحيطون بالميت ، ويتولى أكبر الموجودين رتبة الإشارة إلى إحدى المجموعات ، فيقرأون فاتحة الكتاب بصوت مرتفع ونغمة تختلف عن المعروف من تجويد القرآن ، فإذا انتهت هذه المجموعة أشار إلى مجموعة أخرى وهكذا دواليك . ويلاحظ أن هذه المجموعات يرأسها شخص يلبس عباءة ذات خطوات ملونة ، وأما رأس الجميع فتخالف ألوان عباءته عباءة الآخرين ، وأما من كان في رتبة ( جويد ) فيقتصر على الثياب السوداء العادية ، وهي قميص قصير وسروال يرتفع عن الكعبين ، ونعل يكون غالبا من الأنواع المتينة الرخيصة فضفاض ، وأما العباءة التي يلبسها الأجاويد والمتقدمون فهي بلا أكمام ، وقد يربطها بحزام ولا تصل إلى ركبته ، وهي ما يسمونها ( البشت ) . كما يلاحظ الناظر إلى إلزامهم جميع الأطفال والمراهقين بغطاء الرأس - ولو بالطواقي - وأما الكبار فيلبسون العمائم البيضاء على الطرابيش الحمراء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت