فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 220

ولي الأهواز في أيام الواثق، فطالبه ابن الزيات وقصده بكل مكروه، حتى صرف عنها وكان قبل ذلك أشد الناس اتصالًا به وصداقةً له، ثم تغير عليه لأن رآه مع ابن أبي دواد، فكتب إليه إبراهيم:

إني متى أحقد بحق ... دك لا أضرّ به سواكا

ومتى أطعتك في أخي ... ك أطعت فيك غدًا أخاكا

حتى أُرى متقسّما ... يومًا لذا وغدًا لذاكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت