فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 220

ولم أسبلت تلك الغمامة دمعها ... أريعت لو شك البين أم ذاقت العشقا

يقول فيها:

غريبٌ بأرض الغرب فرّق قلبه ... فآوت سلا فرقًا ويابرةٌ فرقا

إذا ما بكى أو ناح لم يلف مسعدًا ... على شجوه إلا الغمائم والورقا

ومنها في المدح:

حياءٌ يغضّ الطرف إلاّ عن العلا ... وعرضٌ كماء المزن في الحزن بل أنقى

وفضلٌ نمير الماء قد خضّل الربا ... وعدلٌ منير النّجم قد نوّر الأُفقا

بلغنا بنعماك الأمانيّ كلّها ... فما بقيت أُمنيّةٌ غير أن تبقى

صنيعة الإيالة الحفصية على الحقيقة، ونشأة عنايتها الكريمة وهدايتها العتيقة، بها بهر بهاؤه، واشتهر ابتداؤه وانتهاؤه، حتى ساق الأيام بل الأنام بعصاه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت