فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 220

ثم كتب إليه أسماء جواريه العوامل، وعرضها عليه، فأبى أن يقبلهن، ووصله بعشرة آلاف دينار، ثم صرفه في تلك السنة.

وقال أبو محمد بن السيد البطليوسي في شرح قول ابن قتيبة: وأي موقف أخزى لصاحبه من موقف رجل من الكتاب قال ابن القوطية: هذا الرجل هو محمد بن الفضل وهذا غلط لأن محمد بن الفضل إنما وزر للمتوكل، وكان شاعرًا كاتبًا حلو الشمائل، عالمًا بالغناء.

وولي الوزارة أيضًا في أيام المستعين.

كان مائلًا إلى ابن الزيات، منحطًا في هواه، فلما نكبه المتوكل أُدخل الجاحظ على أحمد بن أبي دواد مقيدًا، فقال له: والله ما أعلمك إلا متناسيًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت