عن رضى واطمئنان قلب، مع العلم بأن ذلك الغير مخالف لما شرعه الله. فيعتقد تحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله اتباعا له [1]
قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [2] الآية.
يقول الطبري [3] في تفسير هذه الآية:"عن عدي بن حاتم قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . وانتهيت إليه وهو يقرأ: قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم، فقال:"أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم [5] »
وقال ابن تيمية بعد أن ذكر هذه الآية:"وكان من إشراكهم بهم:"
(1) انظر مجموع الفتاوى ج 7 ص 70، وأضواء البيان ج 4 ص 83 - 84، ومجموعة التوحيد ص 8.
(2) سورة التوبة الآية 31
(3) جامع البيان ج 10 ص 80 - 81.
(4) رواه الترمذي في التفسير، باب: ومن سورة براءة، وأورده القرطبي في تفسيره ج 8 ص 120، والسيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 230، وقال: أخرجه ابن سعد، وعبد بن حميد، والترمذي وحسنه. . . عن عدي بن حاتم، ثم ذكر الحديث. وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب: فساد التقليد ج 2 ص 109 وابن الأثير في جامع الأصول برقم 651.
(5) سورة التوبة الآية 31 (4) {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}