فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39566 من 48258

الحق جحده، ومنه قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} [1] .

ويأتي ويراد به البراءة، كقوله تعالى حكاية عن الشيطان في خطبته إذا دخل النار: {إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ} [2] أي: تبرأت

الكفر في الاصطلاح: هو كل ما يناقض الإيمان، أو ينقص كماله الواجب، مما ورد في الكتاب أو السنة تسميته كفرا وهو نوعان: أكبر وأصغر.

الكفر الأكبر - هو المراد هنا - هو: كل ما ينافي الشهادتين

(1) سورة البقرة الآية 89

(2) سورة إبراهيم الآية 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت