البحري [2] » وقال: «لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة [4] » ، وفي رواية قال: «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم [5] » وفي رواية: «خير ما تداويتم به الحجامة [6] » وقال: أخبرني جبريل: «أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس [7] » ويتبين من الأحاديث السابقة أن الحث على الحجامة أتى على ألفاظ منها خير، أنفع، أفضل، ويدل ورودها مترادفة على عظيم نفعها. لكن هل يوجد موانع للحجامة؟ لا يوجد إطلاقا؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن في الحجم شفاء [8] »
(1) صحيح البخاري الطب (5696) ، صحيح مسلم المساقاة (1577) ، سنن الترمذي البيوع (1278) ، مسند أحمد (3/ 182) .
(3) صحيح البخاري الطب (5696) ، صحيح مسلم المساقاة (1577) ، مسند أحمد (3/ 107) .
(4) (3) وعليكم بالقسط
(5) أخرجه مسلم: 3/ 1204، وفي رواية:"إن أفضل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز".
(6) أخرجه أحمد: 3/ 107، والنسائي في الكبرى: 4/ 376، وصححه الألباني في صحيح الجامع 3323
(7) أخرجه النسائي في الكبرى: 4/ 376، والحاكم: 4/ 222، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وصححه الألباني في صحيح الجامع 218.
(8) أخرجه ابن أبي شيبة: 5/ 58، وأورده الهندي في الكنز: 10/ 7، وصححه الألباني في صحيح الجامع 218.