فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40961 من 48258

فسيأتي بعون الله نقض ذلك في فصل مستقل أثناء نقض حججهم.

وأما تسميتهم لمرتكب الكبيرة باسم الإيمان، ودعواهم أنه كامل الإيمان، فإن هذا مخالف لما دلت عليه النصوص من أن مرتكب الكبيرة لا يسلب عنه اسم الإيمان على الإطلاق، ولا يعطاه على الإطلاق، بل يقال: هو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن عاص، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وعلى هذا يدل الكتاب، والسنة، وإجماع سلف الأمة

ثم إن توقف الواقفة من المرجئة في قبول توبة التائب مخالف لما دلت عليه النصوص، كقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب [1] » وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر [2] » وغير ذلك من النصوص الدالة على أن الذنب والوعيد لا يلحق من تاب توبة نصوحا

(1) رواه مسلم 6/ 334 رقم 934.

(2) رواه الإمام أحمد في المسند 10/ 300 رقم 6160، والترمذي في الجامع: 9/ 192 رقم 3531، وابن ماجه في السنن: 2/ 438 رقم 4307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت