فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [1] .
ونفى تعالى التسوية بين من يعلم وبين من لا يعلم فقال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [2] .
والعلماء هم أكثر الناس خشية لله لكمال معرفتهم به يقول تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [3] .
والعلم يسبق العمل، ولا عمل صائب إلا بعلم كما قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [4] .
والعلم النافع يبقى نفعه مستمرا لصاحبه بعد موته فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة؛ إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له [5] »
والتفقه في الدين خير عظيم لأهله فعن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين [6] »
(1) سورة المجادلة الآية 11
(2) سورة الزمر الآية 9
(3) سورة فاطر الآية 28
(4) سورة محمد الآية 19
(5) صحيح مسلم / كتاب الوصية: باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته / ح3084، وسنن النسائي / كتاب الوصايا: باب فضل الصدقة عن الميت / ح3591.
(6) صحيح البخاري / كتاب العلم: باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين / ح69، وصحيح مسلم / كتاب الزكاة: باب النهي عن المسألة / ح1721.