فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43216 من 48258

المبحث الأول: حكمها:

ركعتا الفجر التي يصليهما المصلي قبل الفريضة من آكد السنن التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك، لمعاهدته صلى الله عليه وسلم على فعلها أكثر منه على سائر النوافل، ففي الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» [1] ورغب فيهما صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضي الله عنها أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» [2]

(1) متفق عليه، رواه البخاري، ك التهجد، باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماها تطوعا ح 1169، مع الفتح (3/ 59) ، ومسلم، ك الصلاة، باب استحباب ركعتي الفجر والحث عليهما مع المنهاج (6/ 248) .

(2) رواه مسلم، ك الصلاة، باب استحباب ركعتي الفجر والحث عليهما مع المنهاج (6/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت