تشتري المرأة أمها وتستعبدها جاهلةً بأنها أمها، وقيل غير ذلك، وقد أوضحته في"شرح صحيح مسلم"بدلائله وجميع طرقه [1] .
قوله:"العَالَةَ"أي: الفقراء؛ ومعناه: أن أسافل الناس يصب رون أهل ثروةٍ ظاهرةٍ.
قوله: (لبثت مليًّا) [2] هو بتشديد الياء؛ أي: زمانًا كثيرًا، وكان ذلك ثلاثًا، هكذا جاء مبينًا في رواية أبي داوود، والترمذي وغيرهما [3] .
"مَنْ أحدَثَ في أمرِنا. . . فهُو رَدٌّ"أي: مردود، كالخلْق بمعنى المخلوق.
"فقد استبرأ لدينهِ وعِرضِه"أي: صان دينه، وحمى عرضه من وقوع الناس فيه.
قوله:"يُوشِكُ"هو بضم الياء وكسر الشين؛ أي: يسرع ويقرب.
قوله:"حِمى اللَّهِ محارمُهُ"معناه: الذي حماه اللَّهُ تعالى ومنع دخوله هو الأشياء التي حرَّمها.
قوله: (عن أبي رُقَيَّةَ) : هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء.
قوله: (الدَّاريّ) منسوب إلى جدٍّ له اسمه الدَّار، وقيل: إلى موضعٍ يُقال له: دارين، ويقال فيه أيضًا: الدَّيري نسبةً إلى ديرٍ كان يتعبَّد فيه، وقد بسطت القول في إيضاحه في أوائل"شرح صحيح مسلم" [4] .
(1) شرح صحيح مسلم (1/ 158 - 159) .
(2) اللفظ في الحديث: (فلثبت) بالفاء، وفي رواية: (فلبث) والقائل هو سيدنا عمر رضي اللَّه عنه.
(3) سنن أبي داوود (4695) ، وسنن الترمذي (2610) عن سيدنا عمر رضي اللَّه عنه، وقد تقدم ذكر ذلك (ص 184) .
(4) شرح صحيح مسلم (1/ 142) .