الصفحة 10 من 45

الرابع: ألاّ يتقدم الخبر على اسم الإشارة فلا يصح أن يقال شقيًّا هذا الصياد لما في عموم قول ثعلب السابق"فلا يكون قبله شيء"؛ ولأن من قواعد الكوفيين عدم جواز تقدم الحال على عاملها، إن كان صاحبها اسمًا ظاهرًا؛ لأنه يؤدّي إلى تقدم المضمر على المظهر بسبب العائد، ويجيزون تقدمها إن كان صاحبها ضميرًا، وهذه من مسائل الخلاف التي ناقشها ابن الأنباري1.

والعلة التي فرّوا منها هناك متحققة هنا وهي تقدم المضمر على المظهر.

1 ينظر الإنصاف المسألة الحادية والثلاثون: 250، وينظر أسرار العربية: 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت