فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 130

يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (1) ،

- {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (2) } .

(1) الخيرة: الاختيار، وقضى بين الخصمين: حكم بينهما وفصل. ومعنى الآية ليس لأحد من المؤمنين أن يختار بعد حكم الله ورسوله. وما على المؤمن الحق إلا السمع والطاعة والامتثال لله ورسوله والإسراع إلى مرضاتهما.

(2) التشاجر: التنازع والتخالف. يقال: (شجر ما بينهم) أي تنازعوا. والحرج الضيق والإثم أو الاعتراض. يقال: (حدّث عن البحر ولا حرج) أي ولا اعتراض عليك. ويسلموا: بمعنى ينزلوا على حكمه ويرضوا بقضائه، ويذعنوا لأحكامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت