فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 130

3 -وَالزَّكَاةُ مَثَلًا تُسَمَّى إِيمَانًا لِأَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى التَّصْدِيقِ، وَثَمْرَةٌ مِنْ ثَمَرَاتِهِ، وَتُسَمَّى إِسْلاَمًا لِأَنَّهَا انْقِيَادٌ وَإِذْعَانٌ.

4 -وَالْحُبُّ فِي اللهِ مَثَلًا يُسَمَّى إِيمَانًا لِأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى التَّصْدِيقِ وَثَمْرَةٌ مِنْ ثَمَرَاتِهِ، وَيُسَمَّى إِسْلاَمًا لِأَنَّهُ انْقِيَادٌ وَإِذْعَانٌ (1) .

الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ:

26 -الْإِيمَانُ فِي الْوَضْعِ الشَّرْعِيِّ (2) هُوَ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْقَلْبِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَ ذَلِكَ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهُ لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْإِيمَانَ،

-لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ (3) قُلُوبُهُمْ} ،

- {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا (4) وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} ،

-وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ (5) حَتَّى

(1) ويقول ابن العربي: إن معنى الاسلام والإيمان واحد، لأن اسلم معناه: طلب السلام، وآمن معناه: طلب الأمان، فالمعنى فيهما واحد. قال ذلك في شرحه على صحيح الترمذي (مناقب عمرو بن العاص) .

(2) الوضع الشرعي: الاصطلاح الديني.

(3) وجلت: خافت.

(4) لم يرتابوا: لم يشكوا في أمر دينهم.

(5) يعني الإيمان التام لأن أصل الإيمان يثبت بما سوى ذلك لمن لم يكن متصفا بهذا الوصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت