فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 130

آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (1) ،

-وَلِحَدِيثِ سُؤَالِ جِبْرِيلَ عَلْيِه السَّلاَمُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسِلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ (2) ».

الْإِيمَانُ بِمَعْنىَ الْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ:

23 -وَيَجِيءُ فِي لِسَانِ الشَّرْعِ أَيْضًا مُرَادًا بِهِ الْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى التَّصْدِيقِ وَالْيَقِينِ،

-لِحَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ (3) ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (4) رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

(1) لم يذكر اليوم الآخر هنا ولكن ذكر في آخر الآية: (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) .

(2) رواه مسلم من غير ذكر (حلوه ومره) وقد تقدم الحديث بتمامه في تعليق بيان معنى الإسلام.

(3) وفد عبد القيس. الوفد: الجماعة المختارة من الأمة ترسل في مهمة إلى الملوك والأمراء والقادة والرؤساء، واحدهم وافد.

ووفد عبد القيس هؤلاء تقدموا قبائل عبد القيس للمهاجرة الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وقبل خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - الى مكة، وكان أربعة عشر راكبا برئاسة المنذر بن عائد بن الحارث وهو الأشج العصري، سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأشج لشجة كانت في وجهه، والنسبة الى قبيلة عبد القيس كالنسبة الى قبيلة عبد شمس: عبقسي وعبشمي وهما من الأسماء التي خالفت قواعد النسبة.

(4) ابن عباس: هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبوه العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عباس هذا هو ترجمان القرآن كان يقال له الحبر=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت