-وَلِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ لَهُ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ» وَمِنْ طَرِيقٍ آخَرَ: «فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ (1) » .
(1) والخلاصة مما تقدم:
1 -أن الإسلام هو دين الله المرضي، وخاتمة الرسالات السماوية، ولا بد لكل إنسان من الإيمان بذلك.
2 -وشرط الدخول في الإسلام: الشهادة بوحدانية الله تعالى، ورسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولا بد من النطق بهما، أو مادل على معناهما إذا تعذر النطق بلفظهما.
3 -ولا بد من التصديق والاعتقاد الجازم بعد النطق والفهم.
4 -والنظر في الايات الكونية في كتاب الله الصامت (الطبيعة) وكتاب الله الناطق (القرآن) واجب للوصول.