فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 130

وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا (1) ، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.

= تعلمون". وقال لبيد: الحمد لله فلا نِدَّ له. بيديه الخير ما شاء فعل."

والرواسي: الجبال الثوابت.

وبارك فيها: زاد في خيراتها التي منها الحيوانات والنباتات والمعادن. أقواتها: أرزاق أهلها.

واستوى عمد وقصد، ودخان: قيل إنه أصل مادة الأرض. وقال علماء الطبيعة اليوم: إن مادة السماء كالدخان، وغاية ما وصلوا إليه بظنهم إذن، هو ما جاء به النبي الأمي الذي كفر به المعاندون الجاحدون.

ائتيا طوعًا أو كرهًا أي شئتما أو أبيتما: وهذا تمثيل، لإطاعة السموات والأرض مع عظم جرمهما، وابن آدم يعصي على ضعفه!!

فقضاهن: أي خلقهن وأتقنهن في يومين فتم بذلك خلق السموات والأرض في ستة أيام: يومين لخلق الأرض، ويومين لجعل الرواسي وتقدير الأرواح والأقوات، ويومين للسموات السبع.

قالتا أتينا طائعين: يحتمل لسان الحال والمقال.

وأوحى: كون ودبر.

(1) المصابيح: الكواكب والنجوم التي تضيء ليلا وترشد السائرين ..

وهي تحفظ وحي الله من استراق الشياطين للسمع، وإبلاغه الكهان كما كان سائرًا قبل مبعث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فمنعت الشياطين من استراق السمع:"إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ"وهذا مما حبا الله به نبينا. فحفظًا مفعول مطلق: أي وحفظناها حفظا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت