وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا (1) ، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.
= تعلمون". وقال لبيد: الحمد لله فلا نِدَّ له. بيديه الخير ما شاء فعل."
والرواسي: الجبال الثوابت.
وبارك فيها: زاد في خيراتها التي منها الحيوانات والنباتات والمعادن. أقواتها: أرزاق أهلها.
واستوى عمد وقصد، ودخان: قيل إنه أصل مادة الأرض. وقال علماء الطبيعة اليوم: إن مادة السماء كالدخان، وغاية ما وصلوا إليه بظنهم إذن، هو ما جاء به النبي الأمي الذي كفر به المعاندون الجاحدون.
ائتيا طوعًا أو كرهًا أي شئتما أو أبيتما: وهذا تمثيل، لإطاعة السموات والأرض مع عظم جرمهما، وابن آدم يعصي على ضعفه!!
فقضاهن: أي خلقهن وأتقنهن في يومين فتم بذلك خلق السموات والأرض في ستة أيام: يومين لخلق الأرض، ويومين لجعل الرواسي وتقدير الأرواح والأقوات، ويومين للسموات السبع.
قالتا أتينا طائعين: يحتمل لسان الحال والمقال.
وأوحى: كون ودبر.
(1) المصابيح: الكواكب والنجوم التي تضيء ليلا وترشد السائرين ..
وهي تحفظ وحي الله من استراق الشياطين للسمع، وإبلاغه الكهان كما كان سائرًا قبل مبعث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فمنعت الشياطين من استراق السمع:"إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ"وهذا مما حبا الله به نبينا. فحفظًا مفعول مطلق: أي وحفظناها حفظا.